رمضانكم مبروك

قْبل ما نبداو ضحكة اليوم، نحب نقول لي عيّاش مالمرسى لي يفوتي في المجتمع التونسي ماهوش آنا، و برباش شاهد على خاتر يعرف آنا نصوّت بآنا اسم. رمضانكم مبروك، باش نحترم المسلمين ومانيش باش ننقد الإسلام في الشهر هذا، باش ناتاكي سلوكات الناس و نتوما احرار إذا تحبّوا تفهموها مخالفة للإسلام ولاّ ناتجة عن روح الإسلام. الّي يحب يلقى نقد فلسفي ديراكت للصيام ينجم يرجع لأرتيكل عمناول

شهر التبزيل



انجموا نسمّيو رمضان سمفونية الاستهلاك، الشاف دوركاستر متاعها السلطة، لعبة تدغيفية كبيرة الهدف متاعها تعرية المواطن مالماكسيموم متاع فلوس (لصالح مينيموم متاع عباد)، الفلوس لي يدخلوا مالإشهار بركة يكفيو باش يخلّيو الدولة تكبّش في رمضان، صدقتوها بالحق حكاية التقاليد؟؟ جماعة الإشهار والشركات لي تخدّم فيهم (معروفين بغرائزهم التبزيلية الكبيرة) قاعدين يستعملوا و يوَظفوا في الشهر المقدس باش يقنعوا المواطن لي الكروستينا وجبة أساسية و الّي الكوكا مشروب باهي و ما يجيش رمضان بلا بيه. المسلمين يتباهاو أنو الشهر لي كل واحد يحس فيه شنوة يحس الزوالي، هوّا الشهر بالتحديد لي يباصي فيه الزوالي. لعباد تعمى و تولي ماكينات متاع همهامة، لوغة نحس بالزوالي لوغة مضروبة بالطبيعة. الجرايد لي في يد السلطة يعبيولنا مخنا بالمقالات على محاربة الغش، و على مراقبة جودة المنتوجات، ياخي هاذي حاجات ما تتعمل كان في رمضان؟ مزيّة كبيرة؟ هذا الكل فيلم باش يصنعوا الثقة عند المستهلك، لي يهبط من غدوا كي البڨرة للمرشي أعمى يلوّج عالحشيش، يعبّي القفة ولّا الشاريو باللازم و المش لازم... أما هوّا جيعان، و تعرفوا واحد كي يقضي و هوّا جيعان: لي حاشتو بخبزة عادية مَسّوسة يشري خبزة عملاقة صفرة بالزيتون و مبسسة و مزينة بحبّة جاية مالهند... أما التونسي كي يكونسومي ماكلة و كوكا و بسكويت و تونيزيانا ما يشبعش، ثمة منتوج آخر الاستهلاك متاعو ينفجر في رمضان: الدين. الدين في رمضان ماعادش يعيشوه العباد روحانيّا، يعيشوه استهلاكيّا، شكليت ليوم؟ بريكة بالعظمة و دعاء. المتدينين من كل بر يعرفوا لي المواطن يرجع لربّي مدة 29 يوم، ما يضيعوش الفرصة باش يزَرقوا سمهم و يعلموا المواطن الطاعة و الخنو.. عفوا الخشوع. الشيخ مشفر، كلون قناة تونس سبعة، أكبر مثال على الدين الاستهلاكي، أو الإسلام- بريك بالعظمة، بدا أول نهار في رمضان بدرس قيّم على الطاعة، الإنسانية و الخطيئة الأولى لي تمثلت في عدم الطاعة، إبليس المطرود لأنو.... رفض السجود. تنجموا تفهموا شنوة الرؤية السياسية لي ورا هذا الكل. يد في اليد، الإمام و المتحيّل في كستيم باش يكملوا ينحيوا مخ و فلوس المواطن، يصنعوا منو حيوان مريض بالاستهلاك، خاضع للسائد، غير قادر على النقد، دعه يرتع، دعه يَمُر
شهر العنصريّة


باش المواطن يشري الكوكا و الكروستينا و الشيخ مشفر يعدّي خرافاتو على قاعدة، لازم السلطة تصنع في البلاد جَو، أمبيونس، متاع خشوع و تديّن. الامبيونس هاذي تفسد كان حاشاكم الكفار المصخين يشريو كعبة بيرة ولاّ دبوزة روج. ساهل برشة، نعملوا قانون يمنع بيع المشروبات الكحولية، و نسَكروا البيران. أه لكن مشكلة، احنا بلاد سياحية، و عنا برشة أجانب، علاه تلويح الفلوس مالشباك؟ بالنسبة للتونسي، الفلوس لي ضاعت مالبيرة نعَوضوها دوبل و تريبل بالإشهار، أما الأجنبي لي ما يتفرجش في تونس سبعة؟ ممممم ساهل، مالا نعملوا قانون يخص كان التوانسة، التونسي ما يشريش بيرة، و البراني حر، على روحو يعمل لي يحب... أوكي، باهي، أما كيفاش باش نفسروا القانون هذا، نقولولهم لي لكلها حكاية تبزيل؟؟؟ لا لا يا ولدي شبيك، قوللهم ممنوع البيع للمسلم، و مشيلهم شوية احترام عقيدة و تفكّر خوك. و المساواة بين البشر؟ طز فيها قالو مساواة، الإسلام الإسلام . الشي الّي يزوغب لي نفهموه مالقانون هذا هو عملية المساواة لي عاملينها بين تونسي، و مسلم. إذا بوك و أمك مسلمين، انتي مسلم و كان عجبك. شنوة لي يقلقك ولاّ يقلق صيامك إذا آنا نحل كعبة قلدن في داري؟؟ و إذا شريان الخمر يجرح مشاعر المسلمين، علاه تخليو البراني يشري؟ قالولي لا ماو براني يظهر براني ما نتقلقوش منو، أما كي نشوفوا واحد تونسي يشري تطلعلنا. و كي يبدا تونسي شعرو أصفر و عينيه زرق، ولاّ إسباني شعرو أكحل و أسمر...؟؟ واضح مالا لي هذا قانون عنصري بأتم معنى الكلمة. ثمة لي يقولوا خاتر تونس دولة مسلمة الخ، إي دين الدولة ما يعنيش بالضرورة دين مواطنيها، و آنا شخصيا إذا ما نمنش بربّي لازم نتحاسب كمواطن مش كمواطن مسلم. المهم، فهمتوني شنوة نقصد، و آنا متأكد لي المسلمين المعتدلين يمنوا بالحرية و ما يهمهُمش في واحد يعمل كعبة سلتيا عارقة في رمضان
شهر البو الساقط

هاذي حاجة أخرى لاحظتها و انجموا نعتبروها نتيجة متاع سياسة التبزيل، و هي ربوب العايلة لي ما يفرطوش في لحم العلوش و ربي يعمل دليل لكرارس و كتيبات الصغار. هالعباد لي تداين على خاتر رمضان لازمتو التخمة، كيف المصخين لي يتداينوا باش ما يشوفوهمش جيرانهم بلا كبش العيد. والله كان شي يعيّف، شفت بعينيّا عايلات ماعندهمش فلوس العودة المدرسية و عاملين صفرة في رمضان فيها كان االزايد و المقلي و الشحومات. بالطبيعة ما تغلطوش و تستخايبوا هذا نقد لرمضان كشهر، آنا نقصد في فئة معينة متاع عباد لي تعيش التديّن متاعها بالمظاهر، عملت عليهم تصويرة لنّا

شهر العطر و القوارص

عاودولهم ميتين مرّة، الدنتيفريس ما يفطّرش، حكّو سنّيكم، الدنتيفريس ما يفطرش، شااااي... ريحة الفم تصقعك على بعد ثلاثة ميترو فاسيلمون، يا سي اش باش يقول فمّي، كي تغسل كالأبيض لي في جلغتك، مش حرام، والله كان صيامك يبقى صحيح، النظافة من الإيمان، محمّد كان ديما عامل السواك تبركالله عليه، علاه الخمج يعيش خويا؟ و ماو المسلمين أهل علم و أول كلمة في القرآن اقرأ، علاه ما يخترعولناش شوينقوم ما يفَطرش؟ إي مانيش نفدلك، شوينقوم مافيهش حتى حُرَيرة و ينحي الريحة الزفرة، العلماء ينجموا يتصرفوا و يعملوا فازة ما تخليش حاجات فيها مطعم تهبط للمعدة... العلم الكل موجود في القرآن وهاذي كادتهم؟


خلاصة: شفنا بعض السلوكات الرمضانية الخامجة لي انجموا نتخلصوا منها فاسيلمون، وهذا في صالح الناس الكل، المسلم في صالحو يرجع شهر رمضان شهر رمضان و يرجع للدين الروحاني مش الدين الاستهلاكي، و اللاديني ماذابيه ياخذ أبسط حق إنساني ليه و هو حريتو في شرب لي يحب. أهم حاجة هي الجزء لوّل، صدقوني العدو يبقى الدولة و المؤسسات التبزيلية، ماهمشي باش يسيبوكم كان راكعين و المكتوب على برّة، نعَمّل عليكم باش نكونوا مقاومين، مسلمين ولاّ موش مومنين، كل واحد بطريقتو
*les dessins en taille originale disponibles ici, , , et

لجنة عمّار الأخضر


لا يكتبوا لا يخلّيو شكون يكتب، نوعيّة جديدة متاع مدونين تنجم تعرضهم ونتي تحوّص في المجتمع التونسي، عملوا ثورة هايلة في البلوقينق و اخترعوا تدوين جديد: تدوين ماغير تدوين، معناها هوما يكتبوا، أما ما يكتبوش، هاذوما عباد كيف ما نقولوا احنا بوليس، يحلّوا الانترنات و يتفقدوا شكون تجاوز الخطوط الحمراء، يحلّوا باينت ولاّ فوتوشوب، ياخذو تصاور على موقع الجريمة، و يقوموا بالواجب، واجب "المراقب الملاحظ" (لي نموتو عليه في تونس) و يحافظوا بالتالي على مجتمعنا من الهلاك. وجه التشابه بينهم : حزنهم الكبير و الكبير جدّا على ما آلت إليه البلوغسفار التونسية. نتذكّر شنوة خلاّني نبدا ندوّن، كنت نتبع البلوغسفار و حسيت وقتها (ما يهمناش صحيح ولاّ غالط) لي البلاصة فيها برشة تفكير حر بالنسبة لبلايص أخرى، و جات حكاية أدوّن للإسلام ولاّ شنوة و خرج خنّار ماكنتش فيبالي بيه موجود. كنت انجم نكتب تعليق نقول "ااوووه يا حسرة عالبلوغسفار كيفاه كانت و كيفاه ولاّت.." ولاّ ندخل نْسب و نطبع في تعليقات الناس و نعس على كلامهم و نحاسب في مواقفهم، و نعمل مالخدمة الساقطة هاطي راس مال بلوقي... آنا اخترت حاجة أصعب مالسب و قص و تلصيق كلام لخرين: اخترت الكتيبة. و ليوم يجي واحد كيف هذا، يقلك كالعادة يا حسرة و مبعّد يقول هاو الزنديق مالمرسى "يسعى جاهدا لتقزيم الانتماء الديني للمجتمع التونسي". آخر قالي سكّر جلغتك جملة وحدة، و ما تحكيش في الدين خاتر "ما يهمناش"... توّا باهي، إذا ما يهمكمش، علاه اتعبوا في رواحكم و تحكيو عليّا؟؟؟ و إذا الموضوع لهالدرجة تافه و الانتماء الديني في تونس تبركالله عليه، علاه تصويرة متاع مرا متحجبة في البحر تعمل 70 تعليق؟؟ كيفاه يقراولي كاني جاهل و سكّير؟؟ فسرولي... آنا لاني نكتب على روحي، لا لروحي، لاني ماكالنوع لي يقلك نكتب باش انحي الستراس، نكتب أولا و أخيرا للقارئ و القارئة، و الهدف الوحيد متاعي ننقد المجتمع و نعبّر على أفكار سياسية، باش نجي توّا نوقّف و "نحترم"، خاتر سيادتهم يحبّوا يقراو مسلسل رمضان؟؟؟؟ لي تقلّق برشة يكتب و يبدللنا الوضع المتدني، كان تثَبتوا شوية تو تلقاو لي الجماعة هاذم أكثرهم ما يشدش شهر في الكتيبة، أما يشدّوا في العسة و محاسبة الاخرين بالجملة بالجملة (حتى تعليق يعملوا عليه تدوينة) و يكونوا بالتالي الجيل الأول من لجنة مازلنا باش نحملوها برشة، لجنة "عمّار الأخضر"، شريكة و حبيبة لجنة عمّار القزوردي في قمع أي بادرة متاع تحرّر مهما يكون نوعها (و الدليل أنو في هاذم الكل حد ما يحكي على تعبي في حملة حرية التعبير، عندهم هوما عيّاش مالمرسى يحكي عالبيرة ههههه). معناها برشة يتصوروا بالحق لي آنا نتبولد على رمضان هكاكة، زعزعة النازع الديني و برّة... آنا مواطن في أقلية القوانين ضدها و ماني نعمل في شي كان نطالب بحقوقي: مادام مازال لليوم شاب تونسي يخاف لا يقول لي هوّا مايمنش بربّي مازلت نكتب.. مادام مازال المسيحي يتعدّى قدّام المفتي باش ينجم ياخو بنتي مازلت نكتب... مادام مازال اللاديني ماينجم يكتب حتى نقد و مايجبدش الموضوع جملة في الفضاء العام و الإعلام مازلت نكتب... مادام مازال التونسي ممنوع باش يشري كعبة بيرة في رمضان خاتر تونسي مازلت نكتب... مادام مازالت قوانين إسلامية تنظم العلاقات بين الجنسين مازلت نكتب... مادام مانجمش نعرّس و نتدفن بطريقة مدنيّة و مش دينية مازلت نكتب... اللادينيين أقلية مضطهدة اجتماعيا و قانونيا، و تستخايبوني نكتب باش "نضرب العقائد"؟؟؟ نكتب سياسيا، لتغيير فكرة الأغلبية على الأقلية هاذي.. لليوم مازال التونسي ما يفرقش بين ملحد و لاديني و واحد يعبد في الشيطان، تحبّوني ناكل الزلابية و نحكي عالطقس؟؟ كان ما نشوكيش، ما نقلقش، نسكّر بلوقي و نمشي نلوج على حاجة مصلحة نعملها... كيف كيف بالنسبة للبيرة، ثمة لي يستخايبو لي احنا مرضى بالجنس و الكحول و على هذاكا نحكيو برشة عالمواضيع هاذي.. المجتمع هو لي عندو هاجس الجنس و الكحول وقتلّي يبدا جايب ما عندو باش يمنع، مش احنا كي نحكيو هههه.. احنا نكتبوا باش نصنعوا التوازن مع المجتمع لي يرفض تماما أنو المواضيع هاذي تتجبد، باش ينجم يحافظ على الأفكار السائدة الغالطة : مثال، الّي يشرب معناها ألكوليك و يقتل عايلتو و يدخل في حيط ولاّ في شجرة ولاّ برّا لوج في آنا ابستاكل آخر... بالطبيعة يتقلقوا كان احنا نحكيو عالبيرة خاتر يشوفوا في عباد عاديّة لاباس عليها: الي يخدم ولّي يقرى، يقوموا الصباح و يقولوا عسلامة و بسلامة كي العباد، أما.. أما... يشربوا (نقاط تعجّب). بالعربي ما يحبوش يشوفوا إنسان عادي يشرب، ما يحبوش يعترفوا لي ثمة شرب مسؤول و معتدل، اللاوعي متاعهم يفهم لي احنا نهدّوا تواصل الأحكام المسبقة عالالكول، و بالتالي خطر على تقاليد المجتمع، و يخَرجوا السيوفة و يقلّك نتوما سكارى و ما نعرش شنوة... الله غالب نظرتي للمستقبل تتبنى عالتحرر و تكسير التابوات مش عالمحافظة عالأخلاق و التقاليد (كيف لوپان، بوش، ماكاين، هتلر و الإخوان المسلمين)، و كان ياسر تقلقتوا من مدونتي تلفوني تو ماعادش نكتب ولاّ جيبوا البديل و ورّيونا كيفاه البلوغسفار كارها تكون، يظهرلي في زوز كليكات تخلق بلوق... أما من هنا لغادي، عيّاش مالمرسى باش يكمل كيما تعرفوه، ينقد في المؤسسات و الأخلاق و اليمين و السلطة و المُعفَطين لي مفسديلنا العيشة، و الكاريكاتور لرمضان و أرتيكل عالبيرة كان لزم، و الفرحة و الضحك و الجَو و التمقعير، الباب محلول، مرحبا بيكم في كل وقت

كبت


البارح كنت في البحر متكّي نعمل في كعبة هاينيكان، و شفت الفازة هاذي، ماشديتش روحي باش نصوّر و هاي طلعت هايلة التصويرة. حاولوا قولولي زعمة فاش تخمم المرا لي فالتصويرة؟؟؟ خوكم العياّش هوني غير مصلّع، العودة تكون عند شهر المسلمين المقدّس، عنّا ما نحكيو، و كيما يقول الزبراط: هههيييووووو

كاريكاتور: لازم نغزروا قدّامنا

ياسر نحكيو عالموت و عالماضي، القنوات العربية غارقة في البحث في عذاب القبر، في حكم الاستشهاد، و في شنوة كان لون كلسون أنور السادات عام 73، لهاالدرجة مانجموش نغزروا لحاضرنا؟؟؟؟؟

ما اليسار؟؟؟

فرررر في أرتيكلو لخّر (لي طيّارة كالعادة) حكى على مفهوم "الصدق" في السياسة، و ما نجمناش نهربو من حكاية مفهوم اليسار. مانيش موافق فرررر في تعريفو، و بالذات في كلمة "طبقات مزمرة" ، و أكثر، نتصوّر الّي النظرة للفكر اليساري هاذي هيّا لي مبلوكية اليسار. فرررر اعتبر لي من "الصدق" كان واحد مصلحتو في رأس المال يكون يميني، و من "الصدق" كان واحد امّيزر يبدا يساري، و هكّاكة، نولّيو نتولدو حاضرين باش لليسار و اليمين و تولّي عركة بين الغني و الفقير و يولّي الفقري يشد اليسار و يسكت، ولّي عندو الفلوس يشد اليمين و يسكت. و هذاكا علاش توّا نبدا نحكي مع بعض الشباب يقلّي لا يسار مش متاعي متاع فقر.الحقيقة ما نتصورش الّي الحكاية تصير هكّة بالكل، تعريف اليسار متعلّق بلعبة بين مفهومين: الأغلبيّة و الأقليّة. في كل مجتمع، ثمة صورة المقياس الطاغي، في تونس المقياس هذا هوّا الكهل الذكر المسلم ابن المدينة وغير المثلي جنسيّا. كلمة طاغي لنّا ما عندها حتى دخل في العدد بالطبيعة، أما طاغية في الوعي الجماعي (إذا تقراو شروط الترشح للرئاسة تفهموا برشة حاجات). المقياس الطاغي هذا نسمّيوه "فارغ"، خاتر لا صيرورة له، إلا أن يصير شيئا آخر. في مجتمع، الصيرورة الوحيدة الممتنعة هي صيرورة الرجل الطاغي، خاترو أكثري، أغلبي، و نعاود نقول: إلا إن صار شيئا آخرا... راجل مش معناها "مش مرا"، ينجّم يكون ذكر أما يسيّب المقياس الطاغي و يدخل في صيرورة مرأة (الطاهر حدّاد، أو رجل مثلي...إلخ). كي تولّي ماعادش مسلم و تعترف إجتماعيّا بإلحادك تخرج مالمقياس الطاغي (لعدم توفّر شرط المسلم) و تولّي "صرت شيئا آخر". و لنّا نجيو لحكاية اليسار، و يولّي تعريف اليسار: مجموع صيرورات الأقليات. تجمّع صيرورة- امرأة، صيرورة- ملحد، صيرورة- مثلي، صيرورة- معاق، صيرورة- طفل، صيرورة- حيوان، هوّا اليسار، و أن تكون يساريّا هو أن تنخرط في صيرورة أقليّة. و من هنا واضح أنو الحريّة تولّي موطور اليسار، و العدل و المساواة ماهم إلا قِيم في خدمة الحرية، العامل كي يطالب بظروف خدمة خير و أكثر فلوس باش حياتو ما تضيعش في المصنع ماهو إلا إنسان يطالب بـ: حريتو في وقت الفراغ متاعو. كيف شباب يتظاهر ضد الحرب و ضد العدوان يطالب بـ: حريتو في عدم الانخراط في الجيش، حريتو في طريقة موتو، حرية الشعوب في العيش بالطريقة لي يحبّوها هوما. معناها اليسار هو تجمّع الأقليّات من أجل التحرّر من المقياس الطاغي. و على هذاكا نلقاو الفنّانين يساريين: ماتولّي فنان كان كي يتولد فيك الشعور بالأقلية، ملوّل في داركم، و مبعد في المجتمع، حتى كيف تسمع نوع غنا ماهوش أغلبي تكون قربت شويّة لليسار. و في وسط هذا الكل، و في جزء مهم أما موش شامل، نلقاو الماركسية و الأحزاب اليسارية التقليدية و النقابات. أما الحركات النسائية يسار، حركات تحرير المثليين جنسيّا يسار (هارفي ميلك، تفرجوا في الفيلم هايل برشة)، فلسفة الأنوار فلسفة يسارية حبينا ولاّ كرهنا، و لنّا نذكر صديقي فررر الّي فولتار كان غني برشة، يقول القايل علاش فولتار أبوندونا المقياس الطاغي و دخل في صيرورة أقلية ؟؟ و النبلاء في كور الملك لويس الرابع عشر لي كانو ينظروا للثورة؟؟ شبيهم سيبوه المقياس الطاغي؟؟ خاتر شافوا مصلحتهم الحقيقية في اليسار، أو في أفكار يسارية. تنجم تكون غني أما تحس لي مجتمع عادل خيرلك انتي من مجتمع الطبقة الوسطى تتلاشى فيه. كيف ما خمّموا برشة ملياردير يساريين في أمريكا الجنوبية.. و تنجم تكون فقير، أما تتصوّر لي لازم نحميو المقياس الطاغي (معناها أخلاقو و تقاليدو) و يكونوا يمينيين، كيف تلقى واحد فقير بزايد شويّة و خوانجي، ما عندوش وعي حقيقي بالطبقة متاعو، ولاّ يخاف مالانخراط في صيرورة أقليّة، ياخي يركب على المقياس الطاغي و يْوَصلوا للاكسترام متاعو. غلطة اليسار في تونس هوّا أنو ما اعترفش بصيرورات الأقليّات و ركب ركبة لي بيدها على المقياس الطاغي. كيما يقول صحافي مصري متحدّثا على مفهوم اللعبة بين الأغلبية و الأقلية: "يضيف هذا المفهوم شرحاً جزئياً بالطبع الى بعض الظواهر الغريبة، كسرعة انهيار التجربة اليسارية في مصر بمجرد أن تماهت مع مقياسها الطاغي." التخمام في "الموڢمون" متاع صيرورات الأقليات لي يلوجوا عالحرية هو الفكر اليساري بعينه، و نقول لصديقي الدوعاجي ماتخافش راو مازال ثمة فرق شاااااسع بين فكر يساري و فكر يميني، بين مخ يساري و مخ يميني (مازال الخير في الدنيا ههه). دولوز قال حاجة قعدت في مخّي ملّي سمعتها : "الأغلبية هي حتى حد و الأقليّة هي احنا الكل". زعمة شنوة يقصد؟؟؟؟