نعرفو الكل أهمية عملية الترجمة في صنع العصر الذهبي للإسلام، ترجمة الكتب الهندية، الفارسية، و خاصة الاغريقية هي لي عطات القوّة الثقافية اللازمة للمسلمين باش يعلّقوا و يزيدوا و يبدعوا حاجات جديدة، و يخلقوا الإشعاع لي نعرفوه. مانيش باش نحكي على أزمة الترجمة في الإسلام، أما تساؤلي كان "علاش المسلمين ترجموا في الفترة هاذيكا بالذات؟"، الرأي السائد (ولّي ناشرو الإسلام السياسي) يقول ماو خاتر الإسلام كان "يطّبق بالحق"، حجة بالطبيعة غالطة تاريخيا و منطقيا، أولا لأن الإسلام ماكانش يطبّق بحذافيره وقتها، و الدليل على هذا أبو نواس و أمثالو، و ثانيا لأن دول كي السودان و موريتانيا و السعودية لي يطبقوا في إسلام العصر هاذاكا ماهمشي عاملين نقبة في السما في الميدان العلمي، و ثالثا و خاصة، علاش عملية الترجمة ما كانتش مزدهرة في وقت الرسول و وقت الخلفاء الراشدين؟؟ قولوا زادة كانوا يطبقوا في الإسلام بالغالط..؟ جاو جماعة اخرين قالوا لي الترجمة ازدهرت بفعل التلاقح بينات الحضارات لى جا بالفتوحات ( أو بالأحرى التسكيرات) ، إذا كان التلاقح يجيب الترجمة، شبي العالم العربي ليوم مازال يترجم ربع لي اترجمو اسبانيا في العام، هاو ثمة التلاقح و العولمة و لنترنات و تاكل ماكلة امريكية قدام تلفزة جبونية تعدي في برنامج فرنساوي. مالا شنوّة زعمة السبب الصحيح؟؟ الإجابة يعطيهالنا المفكر العلماني جورج طرابيشي: العامل الايديولوجي. ايديولوجيا معينة كانت سائدة في وقت معين أنتجت موجة ترجمة انتهت بانتهاء تلك الايديولوجيا. كي نشوفوا التواريخ نلقاو الّي الايديولوجيا هاذي ماهي الاّ مذهب المعتزلة. شنوّة المذهب هاذا؟ هو المذهب الوحيد في تاريخ الإسلام الّذي أقر بصراحة تقديم العقل على القرآن. في ترتيب القيمة، الكتاب و النقل يأتيان بعد العقل، و هذا ما يفسّر التهجم و "المطاردة كاللعنة" لهذا المذهب من قبل الفقهاء. المسلمين "الصندي" كرهوا العقل و التخمام و الفلسفة كرها شديدا، و ما شجعوا كان العلوم العملية، طب زراعة هندسة إلخ.. كي نقول مسلمين صندي، مانيش نحكي على مربطين كيف ابن تيمية، أما نحكي على مسلمين معروفين و محبوبين في العالم الاسلامي، الّي باش ننقللكم بعض من كلامهم ولاّ كتاباتهم و قولولي شرايكم. نبداو بالغزالي، تعرفوه نتصوّر، لي نحكي معاه شويّة في الإيمان يخرجلي تخلويضة القذف (النور مش حاجات اخرى) في الصدر. الغزالي خصص للفلاسفة كتاب كامل اسمو تهافت الفلاسفة، كفرهم فيه و أقر بـ"القتل لمن يعتقد اعتقادهم" ، مفتي آخر من عام 600 للهجرة كتب: "الفلسفة أس السفه و الانحلال، و مادة الحيرة و الضلال، و من تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المطهرة، و المنطق مدخل الفلسفة، و مدخل الشر شر، فلقد تمت الشريعة و علومها،.....، فالواجب على السلطان أن يعرض من ظهر عنه اعتقاد الفلاسفة على السيف و الإسلام، لتخمد نارهم و تمحى آثارهم"، باهي، تقولولي الغزالي قديم و نصح باغتيال المفكرين خاتر جا في فترة معينة ووو، هاو يا سيدي ابن خلدون، مانا نحبّوه و عاملينلو تمثال و إشهار بسكوي زادا، و نهار كامل نحكيو اووو يا حسرة على علماء المسلمين كي ابن خلدون، امالا اعرفوا لي صاحب المقدمة كاتب فصل في كتابو الشهير بعنوان "في إبطال الفلسفة و فساد منتحلها"، يسب فيه في الترجمة على خاتر بسببها "دخل على الملة من هذه العلوم و أهلها داخلة و استهوت الكثير من الناس بما جنحوا إليها و قلدوا آراءها، و الذنب في ذلك لمن ارتكبه، و لو شاء الله لما فعلوه"، سي ابن خلدون يزيد يحذرنا من أن "ضررها في الدين كثير" و يذكرنا لي الشي هاذا مش متاع إسلام. كالعادة، تقولوا راو مش مالإسلام، مالمسلمين لي فاهمينو بالغالط. يا خويا باهي، ابن خلدون و الغزالي فاهمين الإسلام بالغالط (ههه) أما شتقولوا كي نورّيكم جهل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ثاني الخلفاء الراشدين، و مالعشرة المبشرين بالجنة، فاهم الإسلام بالغالط هوّا؟ اقراو: "لما فتحت أرض فارس و وجدوا فيها كتبا كثيرة، كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في شأنها و تنقيلها للمسلمين، فكتب إليه عمر أن اطرحوها في الماء، فإن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه، و إن يكن ضلالا فقد كفانا الله، فطرحوها في الماء أو في النار، و ذهب الكثير من علوم الفرس فيها أن تصل إلينا" (عن المقدمة لابن خلدون). ملاّ رشد و ملاّ هوّا. معناها قبل المعتزلة و بعدهم، الإسلام كان دين الظلمات لي نعرفوه. "عملية التصفية" للإعتزال انتهت لإعلان "إقالة العقل في الحضارة العربية الإسلامية"، و من وقتها، دخلنا للظلام و لتّوا لا خرجنا منّو. شفتوا كيفاش شخصيات شعبية عند المسلمين و معتدلة تسب في الفلسفة (و لو مدحت العلوم)؟ مش هذا دليل على أن الفلسفة هي أكبر مخاوف الفكر الديني؟ التاريخ ما ورّاناش لي بالإبتعاد عن القرآن نزدهر، و بالقرب منه ننحط؟ كلام عمر بن الخطاب ما ورّاناش لي ربّي يدخّل الجنة لعباد تحرق في الكتب؟ سرداب الليل لي دخلنالو العرب مع اغتيال الفلسفة ما عندوش مخرج؟؟ بلى، طريق وحيد للنور: العودة للفلسفة
غزة رهينة بارادتها الانتحارية
-
مرّة أستغرب ومرّة لا أستغرب.
فماذا أستغرب ؟ وماذا لا أستغرب؟
ما أستغربه هو ثورة الشعوب العربية والاسلامية وحماستها "المضحكة" وخروجها
للتظاهر في الشوارع هاتف...
Il y a 8 heures











