jeudi 8 janvier 2009

كره الإسلام للفلسفة

نعرفو الكل أهمية عملية الترجمة في صنع العصر الذهبي للإسلام، ترجمة الكتب الهندية، الفارسية، و خاصة الاغريقية هي لي عطات القوّة الثقافية اللازمة للمسلمين باش يعلّقوا و يزيدوا و يبدعوا حاجات جديدة، و يخلقوا الإشعاع لي نعرفوه. مانيش باش نحكي على أزمة الترجمة في الإسلام، أما تساؤلي كان "علاش المسلمين ترجموا في الفترة هاذيكا بالذات؟"، الرأي السائد (ولّي ناشرو الإسلام السياسي) يقول ماو خاتر الإسلام كان "يطّبق بالحق"، حجة بالطبيعة غالطة تاريخيا و منطقيا، أولا لأن الإسلام ماكانش يطبّق بحذافيره وقتها، و الدليل على هذا أبو نواس و أمثالو، و ثانيا لأن دول كي السودان و موريتانيا و السعودية لي يطبقوا في إسلام العصر هاذاكا ماهمشي عاملين نقبة في السما في الميدان العلمي، و ثالثا و خاصة، علاش عملية الترجمة ما كانتش مزدهرة في وقت الرسول و وقت الخلفاء الراشدين؟؟ قولوا زادة كانوا يطبقوا في الإسلام بالغالط..؟ جاو جماعة اخرين قالوا لي الترجمة ازدهرت بفعل التلاقح بينات الحضارات لى جا بالفتوحات ( أو بالأحرى التسكيرات) ، إذا كان التلاقح يجيب الترجمة، شبي العالم العربي ليوم مازال يترجم ربع لي اترجمو اسبانيا في العام، هاو ثمة التلاقح و العولمة و لنترنات و تاكل ماكلة امريكية قدام تلفزة جبونية تعدي في برنامج فرنساوي. مالا شنوّة زعمة السبب الصحيح؟؟ الإجابة يعطيهالنا المفكر العلماني جورج طرابيشي: العامل الايديولوجي. ايديولوجيا معينة كانت سائدة في وقت معين أنتجت موجة ترجمة انتهت بانتهاء تلك الايديولوجيا. كي نشوفوا التواريخ نلقاو الّي الايديولوجيا هاذي ماهي الاّ مذهب المعتزلة. شنوّة المذهب هاذا؟ هو المذهب الوحيد في تاريخ الإسلام الّذي أقر بصراحة تقديم العقل على القرآن. في ترتيب القيمة، الكتاب و النقل يأتيان بعد العقل، و هذا ما يفسّر التهجم و "المطاردة كاللعنة" لهذا المذهب من قبل الفقهاء. المسلمين "الصندي" كرهوا العقل و التخمام و الفلسفة كرها شديدا، و ما شجعوا كان العلوم العملية، طب زراعة هندسة إلخ.. كي نقول مسلمين صندي، مانيش نحكي على مربطين كيف ابن تيمية، أما نحكي على مسلمين معروفين و محبوبين في العالم الاسلامي، الّي باش ننقللكم بعض من كلامهم ولاّ كتاباتهم و قولولي شرايكم. نبداو بالغزالي، تعرفوه نتصوّر، لي نحكي معاه شويّة في الإيمان يخرجلي تخلويضة القذف (النور مش حاجات اخرى) في الصدر. الغزالي خصص للفلاسفة كتاب كامل اسمو تهافت الفلاسفة، كفرهم فيه و أقر بـ"القتل لمن يعتقد اعتقادهم" ، مفتي آخر من عام 600 للهجرة كتب: "الفلسفة أس السفه و الانحلال، و مادة الحيرة و الضلال، و من تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المطهرة، و المنطق مدخل الفلسفة، و مدخل الشر شر، فلقد تمت الشريعة و علومها،.....، فالواجب على السلطان أن يعرض من ظهر عنه اعتقاد الفلاسفة على السيف و الإسلام، لتخمد نارهم و تمحى آثارهم"، باهي، تقولولي الغزالي قديم و نصح باغتيال المفكرين خاتر جا في فترة معينة ووو، هاو يا سيدي ابن خلدون، مانا نحبّوه و عاملينلو تمثال و إشهار بسكوي زادا، و نهار كامل نحكيو اووو يا حسرة على علماء المسلمين كي ابن خلدون، امالا اعرفوا لي صاحب المقدمة كاتب فصل في كتابو الشهير بعنوان "في إبطال الفلسفة و فساد منتحلها"، يسب فيه في الترجمة على خاتر بسببها "دخل على الملة من هذه العلوم و أهلها داخلة و استهوت الكثير من الناس بما جنحوا إليها و قلدوا آراءها، و الذنب في ذلك لمن ارتكبه، و لو شاء الله لما فعلوه"، سي ابن خلدون يزيد يحذرنا من أن "ضررها في الدين كثير" و يذكرنا لي الشي هاذا مش متاع إسلام. كالعادة، تقولوا راو مش مالإسلام، مالمسلمين لي فاهمينو بالغالط. يا خويا باهي، ابن خلدون و الغزالي فاهمين الإسلام بالغالط (ههه) أما شتقولوا كي نورّيكم جهل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ثاني الخلفاء الراشدين، و مالعشرة المبشرين بالجنة، فاهم الإسلام بالغالط هوّا؟ اقراو: "لما فتحت أرض فارس و وجدوا فيها كتبا كثيرة، كتب سعد بن أبي وقاص إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في شأنها و تنقيلها للمسلمين، فكتب إليه عمر أن اطرحوها في الماء، فإن يكن ما فيها هدى فقد هدانا الله بأهدى منه، و إن يكن ضلالا فقد كفانا الله، فطرحوها في الماء أو في النار، و ذهب الكثير من علوم الفرس فيها أن تصل إلينا" (عن المقدمة لابن خلدون). ملاّ رشد و ملاّ هوّا. معناها قبل المعتزلة و بعدهم، الإسلام كان دين الظلمات لي نعرفوه. "عملية التصفية" للإعتزال انتهت لإعلان "إقالة العقل في الحضارة العربية الإسلامية"، و من وقتها، دخلنا للظلام و لتّوا لا خرجنا منّو. شفتوا كيفاش شخصيات شعبية عند المسلمين و معتدلة تسب في الفلسفة (و لو مدحت العلوم)؟ مش هذا دليل على أن الفلسفة هي أكبر مخاوف الفكر الديني؟ التاريخ ما ورّاناش لي بالإبتعاد عن القرآن نزدهر، و بالقرب منه ننحط؟ كلام عمر بن الخطاب ما ورّاناش لي ربّي يدخّل الجنة لعباد تحرق في الكتب؟ سرداب الليل لي دخلنالو العرب مع اغتيال الفلسفة ما عندوش مخرج؟؟ بلى، طريق وحيد للنور: العودة للفلسفة

lundi 5 janvier 2009

إجابة على تساؤلات عبرات

مش بالزهر أعلنت مساندتي للمقاومة بعد ما اندلع العدوان الإسرائيلي على غزة، بالعكس، توقعت تقريبا المشكلة لي باش تصير بين المدونين، أما ما توقعتش أنو الشي باش يوصل لدرجة فتح مدونة جديدة خصيصا لمحاربة الذين رفضوا قبول حماس... و الله كان جات المدونة عفوية و "نظيفة" ، صحة و بالشفا، أما شنوّة "طابور خامس" و "اصطفاف وراء العدو" ؟؟ والطفلة حاطّة ليستة متاع المدونات لي هيّا تحسها ما تصلحش و جابدة سجلاّت التاريخ تحكي على الثورة في اسبانيا ؟؟ ما عليناش، كل إنسان حر في نشر الأفكار لي يمّن بيها، و مانيش باش نقعد ننقد في مشروع عبرات (رغم اعتقادي أنه مشروع أحمق) أما باش ندخل في الحوار معا المادموازال هاذي، و افاك بليزير قال الفرانساوي...
قالت الّي نحنا (العلمانيون اليساريون) "نهرب إلى الأمام و نرفض الحوار الهادئ"، ثم طرحت مجموعة من الأسئلة. باش نحاول نجاوب بهدوء و دون هروب خلّي عالقليلة تنقص مالأحكام المسبقة و تحل شويّة الأفق متاعها وتخرج من منطق الوطنية ضد العمالة
السؤال الأول:بعضكم يعترف بإلحاده وينتقد النظرة الدينية لكن خطابه لا يركز إلا على مهاجمة الإسلام ولم نره يوما ينتقد عقائد اليهود (نظرتهم للمرأة، عنصريتهم ضد الشعوب الأخرى، ولاءهم لليهودية فوق ولائهم لأوطانهم، ...) ولا المسيحية؟ لماذا تهاجمون الإسلام فقط دون غيره من الأديان؟
باهي، بما أن الإسلام دين لا يرى نفسه كدين "جديد" بل كمتمم للديانات السماوية السابقة، يمكن الاعتبار أن نقد الإسلام كعقيدة يعود إلى نقد الديانات السماوية ككل، أما رغم هذا فإنو النقد للمسيحية و لليهودية موجود لو كان تقرى خير شوية. علاش موش طاغي؟؟ من الطبيعي أنو يكون نقدي مركز عالإسلام على خاترني تولدت في بلاد مسلمة، وانا صغير قالولي لي ربي يعلّق مالشوافر و علموني القرآن، في المكتب ضربت أثناش سنا تربية إسلامية، المجتمع لي حبيت ننقدو و كوّنت فكري ضد أفكارو السائدة مسلم، كيفاش باش نجي ننقد في البوذية مالحيط؟؟؟ هذايا السبب لوّل، السبب الثاني هو سبب ثقافي بحت، المعلومات لي نعرفها عالإسلام كبيرة برشة بالمقارنة مع المسيحية (لي نعرفها بلقدا أما موش لهالدرجة) و اليهودية (لي معلوماتي عليها ضئيلة للغاية). آنا فيبالي كي جيك واحد يقلّك ربي ما ثماش، في ضربة يطيح السماوي الكل ما فيباليش كل مرة لازم نذكّر باليهودية باش ما يتهمونيش بالتصهين. ثمة سبب ثالث هو سبب تاريخي، و هو عمر الديانات و تأثيرها على اللادينيين. في فترة معينة الكنيسة الكاثوليكية حرقت الفلاسفة لي جاو ضدها، اليوم نشوفو في الفتوات و التهديدات بالقتل للمثقفين الّي يقربوا للإسلام ولو كانوا مسلمين، على سبيل الذكر لا الحصر الفتوى ضد نوال السعداوي و محاولة اغتيال نجيب محفوظ، معناها الإسلام و الكاثوليكية عرضة أكثر للنقد في الجانب هذا، أما اليهود، نتصور بحكم قدم ديانتهم عندهم حساسية أقل مالاخرين عند نقد دينهم، شكون سمع بيهودي حرق سفارة خاتر عملوا كاريكاتير متاع موسى ولاّ تبولدوا على شقان البحر الأحمر في ثنين؟؟ فلّي نعرفوا، مرة بركة اليهود قلقوا الفلاسفة وقتها مع سبينوزا، و قلقوه للسبب الوحيد لأنو هوّا بيدو كان يهودي ثمة أعلن إلحادو. معناها لأسباب تاريخية، و ثقافية شخصية، و اجتماعية، من العادي أنو يكون النقد موجه للإسلام بالأساس. توّا كي نقول ملاّ جبورة يبكيوا على حيط و يحطّوا فيه أوراق تقلّي يرحم فمك يا عيّاش، كي نقول ملاّ جبورة يمنو لي ربّي ثلاثة من ناس تقلّي يرحم فمك يا عيّاش، أما كي نقول ملاّ جبورة يمنو لمحمّد عمل دورة في الفضاء فوق حصان بجوانح نولّي صهيوني... أيا مالا توّة على خاتركم تو نقرّد عالديانات الكل حتى كحالش الزيمبابواي مانيش راحمهم

السؤال الثاني: المعروف أنكم بمختلف تياراتكم الفكرية تناضلون (أو على الأقل هذا ما تقولونه في أدبياتكم) من أجل المبادئ الكونية و الأساسية كالحرية والعدل والسلام والمساواة وقضايا المرأة وغيرها، فلماذا لم نسمع منكم نقدا واحد لتلمود اليهود وبروتوكولات حكماء بني صهيون؟ لماذا لم نسمع نقدا واحدا لمغامرات بوش في العراق وروسيا في الشيشان وجيورجيا (لم أذكر أفغانستان وجنوب لبنان والصومال وغيرها لكي لا تقولوا "الإرهاب الإسلامي والميليشيات الظلامية")؟
إذا كنت مواطنا أمريكيا لفتحت مدونة "عياش من نويورك" و قلت فيها أن المسيحية دين قطط و أن بوش إرهابي و سياسته مجرمة. الصهاينة لا شك في اختلالهم العقلي. اسرائيل دولة ارهابية، أمريكا أيضا. و لكن الفرق أنهم يمارسون الإرهاب على الآخرين، و حكماؤنا يمارسون الإرهاب على شعوبهم. و الفاهم يفهم

السؤال الثالث: المعروف أن اليسار بكل أطيافه يحكم الدول العربية (آخرها مستقل منذ نصف قرن على الأقل) تحت يافطات عديدة (مسلمون محافظون في السعودية ودول الخليج عموما مع بعض الفوارق، زعماء ثورة شعبية في مصر عبد الناصر وعراق صدام وسوريا الأسد العجوز، أنظمة علمانية متطرفة في تونس والمغرب، ...)، فهل بإمكانكم تعديد المكاسب التي حققتها هذه الدول غير الإستبداد والدكتاتورية ونكبة 1948 ونكسة 1967 والمجازر والمهازل التى تبعتها، خلال فترة زمنية كانت كافية لتصبح دول ككوريا الجنوبية وماليزيا والصين قوى عالمية اقتصاديا (رجاءا لا تقل لي الإسلام لأن الأنظمة الإسلامية لم تحكم فعليا سوى إيران وأفغانستان وجزئيا الصومال و"غزة" ثم إن الإسلام موجود في الصين وسنغافورة وماليزيا بالملايين)؟ لماذا حكمتم لنصف قرن ولم تصلوا لشيء؟
لا عاد توّة ولّى بالرسمي تخلويض، قالتلك السعودية يسارية، واليسار يحكم في العالم العربي و ويني النتائج. الرجاء التثبت من معلوماتك، أو التثبت من مفهوم اليسار. أولا مش واحد يقول آنا يساري يعني سايي يساري. الأنظمة العربية منذ استقلالها هي أنظمة دكتاتورية بوليسية، لا تسمع لا بالعدل الاجتماعي لا بالحرية لا بالعلمانية (علمانية صحيحة مش تدغيف بالصلصة التونسية)، و بالعكس، ظهور الإسلام السياسي هوّا لي زاد على ما بينا و عطا سبّة من ذهب لبقاء الدكتاتوريّات. و إسلام ماليزيا أو ولاية في الصين لا يؤثر في عقليّتهم، إذ يجب أن تفهم أننا لا نحارب الإسلام كدين، بل كمنطق و عقلية و سياسة و طريقة لرؤية العالم، رؤية أثبتت فشلها منذ أكثر من ألف سنة
السؤال الرابع: تتكلمون عن العلم ودوره في بناء البلدان وقيام الشعوب ولكننا لم نر يساريا واحدا يرشح فقط لجائزة نوبل (لا تقل لي نجيب محفوظ فتلك حكاية أخرى)، بل وشهدنا عشرات وزراء التعليم العلمانيين في العالم العربي ولكن بقيت جامعاتنا ومراكز بحثنا عقيمة رغم توفر المال والموارد البشرية فهل يرجع ذلك لتخلي هؤلاء على إيمانهم بأهمية العلم لما جلسوا على كرسي الوزارة أم ستقول لي بأنها "ظلامية" الإسلام التي غلفت العقول (الإسلام الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ولم يبدأ بكلمة "حارب" أو حتى "صل")؟
برّا عاد واكا حكاية اقرأ، هذيكا اقرأ قالها جبريل لمحمد يقصد في القرآن مش في علم الذرة، و المشكلة في العالم العربي و اللإسلام كمنصة لخلق العلماء، شنعملو بيه وزير علماني كي الرئيس متاعو ديكتاتور و كي شعبو يمّن بالجنون و العين؟؟؟ لازم تفهم الّي الحرية، العلمانية، الديمقراطية، المواطنة، حاجات ما تتجزأش. وقتلّي نطبقوا نهار برنامج يميل إلى قيم اليسار فعلا و ليس في الظاهر، وقتها حاسبني يا خويا. باقي في الحالة المرزية متاعنا، اليساريون هوما لي شادين الثقافة و العلم. انتي اعطيني اسلامي واحد مثقف، انتي اعطيني اختراع أو اكتشاف واحد جا بسبب الإسلام (بول البعير و جناح الذباب لا يحسبان).. نلاحظ الّي سي عبرات مخلّط بين لاديني و ملحد و علماني و يساري تقولش عليهم فرد حكاية، علاش؟ انجم نكون ملحد و ماليمين، كيما انجم نكون مسلم و نصلّي و علماني، وضع الأعداء في سلّة واحدة و وصفهم بطابور مهما كان رقمه هي ممارسة فاشية بحتة، وكلنا نعرف أن الإسلام و الفاشية أصحاب

mardi 30 décembre 2008

يالّي طالب مالغني يلوّح فلوسو


الشي لي حشّم لي صار اليوم ما نيش حتى لاقي عنوان باش نسمّيه، بعد ما توافق أكثر من أربعة آلاف واحد عالفايسبوك باش يحتج لغزة، قلنا و لو ما يجيوش الكل باقي باقي باش تلقى حتى ألف كعبة يتظاهروا كالعالم الكل. مشيت في الموعد المحدد، نمشي في الافونو، من بعيد نشوف في الدنيا معبية قدام المسرح البلدي، قلت هاو باهي والله عملوها... قربت، نلقى متظاهرين من نوع خاص، راس كبير و كبّوط طويل و تلكي ولكي يشرقع، الكلاب متاع وزارة الداخلية.. جاو حكاية أربعين كلب (مالفصائل الكل، البلدوق و البرجي و الكانيش) و بونتاو قدام المسرح يكحروا للي يقرب. ثلاثة باقات واقفين قدام المسرح، و لا أثر متاع متظاهر واحد. كمّلت مشيت و بدات علامات خيبة الأمل تظهر على وجهي، شفت من بعيد حضبة. قلت اي هاو بالك تلمّوا حذا مقر الحزب الديمقراطي التقدمي، و مازالوا يلمّوا في الناس. كي قربت نلقى في كل نهج مينيموم عشرين كلب، و الدنيا معبية، و وجوه التوانسة ماو تعرفوها كي تشم ريحة البوليس كيفاش تولّي، كي جيت باش ندور دورة الحزب "لا ممنوع خويا" ، ستة حنوشة متاع التدخل واقفين مسكرين النهج على عرضو، "تعدّى من غادي"، درت الدورة لخرى، و فهمت لحكاية: الشرطة سكرت على المتظاهرين لولانين في مقر الحزب و ما خلاتهمش يمشيوا لبلاصة الموعد، و العباد لي ميش تابعة الحزب سكروا عليها اللعب و ما خلاوهاش تتعدى مالمقر. "أيا تعدى تعدى خويا فاش تتفرج؟" ندور نلقى كلب راصو يا لطيف، تحسّو ناقم عالدنيا، ما يخلي في حد يغزر لمقر الحزب الديمقراطي التقدمي. معناها ما عادش نحكيوا على حرية التنقل، مازلنا واحلين في حرية النظر... عاودت درت الدورة كاملة و صدقوني البوليسية يفوتوا الميتين فاسيلمون. هاذا على فلسطين مش على ديمقراطية ولاّ حرية تعبير، تخيلوا نهار عباد يعَملوا باش يحتجوا على سياسة الحزب الحاكم شيصير مالا؟؟؟ قلت لروحي اييه يا عياش مازالت البلاد هاذي تقدس في البوليس، حسيت بالحق الّي النظام الاستبدادي متاع المجتمع التونسي الهيكل العظمي متاعو هوّا الشرطة. و الغلطة منا مش منهم، ماشين للسلطة يقولولها بدل السلطة، ههههه، تجيشي لواحد غني تقلّو بالله لوّح فلوسك مالشباك؟؟؟ عباد تحكي على ترخيص وما ترخيص، يا ولادي الحرية تفتك و لا تعطى. تتصوروا نهار باش نحلّوا الاخبار باش يقولولنا ايا افرحوا هاكم وليتوا احرار؟؟ يا نفكوها فكان يا ما نستحقوهاش الحرية. أما من هنا لغادي، افرحوا بتونس بلد الفرح الدائم، افرحوا بشعبنا و افرحوا بنظامنا، و قولوا بتونس بلد القانون و الحقوق، و احكيوا عالمواطنة و صناعة الذكاء، و صفقوا لميثاق الشباب، و غنّيوا لألفين و تسعة يعطيكم الصحة


dimanche 28 décembre 2008

يوم الثلاثاء، من أجل فلسطين

من أجل غزة، مسيرة شعبيّة في شارع الحبيب بورقيبة يوم الثلاثاء 30 مع ماضي ساعة (متاع القايلة هه) ، هاو رابط القروب في فايسبوك، 750 كونفيرمي و العدد يكثر كل دقيقة. حان الأوان للتعبير ككل عواصم العالم، كونوا معنا

مساند للمقاومة الإسلامية، رغم إلحادي

في وقت تستمر فيه الغارات الإسرائيلية و صمت الحكومات العربية، أشعر أنه من واجبي تعبير تضامني مع الفلسطينيين و احتجاجي على جرائم الصهاينة رغم معارضتي في الأصل لكل مقاومة تأخذ شكل الدين. و من المؤسف أن نرى في مثل هذه الظروف فتح و حماس في اختلاف و تعارض متواصلين، لماذا؟ الدين أولا و آخرا. ما سبب وجود الصهاينة في أرض عربية؟ الدين، أولا و آخرا. و لكني لن أدخل في متاهة وصف تسبب الديانات السماوية في سفك الدماء، لأن القضية أكثر تعقيد بالتأكيد. أعود إلى الواقع: رغم إلحادي يجب عليّ الاعتراف أن الحركات الإسلامية تمثل الحل الوحيد لخلاص الشعب الفلسطيني إلى حد الآن على الأقل. و يجب على كل مساند للفلسطينيين مساندة فتح و حماس لانعدام أي بديل جدي. يوم يبلغ الفلسطينيون تلك الدرجة من الرشد التي تنسيهم خلافاتهم، ستتكون جبهة مقاومة موحدة لا تحت الله للإسلام، بل تحت علم دولة فلسطين. و إذا أرادت الشعوب العربية تغيير الوضع فيجب أن تغيّر أولا نظاماتها و عقليّاتها المخززة عوض البكاء و العويل و شتم دولة حققت في نصف قرن ما لم نحققه في ألف سنة من حكم بالشريعة. من من الإسرائيليين تظاهر و احتج في تل أبيب ضد بشاعة الجرائم الصهيونية؟ اليساريون، و لا أعتقد أنها صدفة... إذا تحررنا من العرقية و من الفكر الديني (نحن العرب، و اليهود الإسرائيليون) لاستطعنا النظر للقضية بأكثر وضوح. أين هي الحلول الواقعية، فهل تصدقون لحظة أن ملايين الإسرائيليين سيتركون جامعاتهم و مسارحهم و مخابرهم و مصانعهم و مركباتهم النووية و مدارسهم لفتح و حماس و يغادرون لأرض أرحب؟ و أين الفلسطينيون العلمانيون؟ و خاصة، أين هي المظاهرات الشعبية في تونس و انتقادات المعارضة للصمت الرسمي؟

mercredi 17 décembre 2008

إنما الكلام عمل

يخطئ العديد في اعتقادهم أن الكلمة نسيم يجري على الأشياء بلطف، و يمسها مسا خفيفا دون أن ينال منها بتغيير، كما يخطئون في اعتقادهم أن المتكلم "خارج" عن الأجسام، مشاهد للأحداث يختصر في كلامه تأملاته. إنما الكلام عمل: "كل شيء سميته لم يعد، بعد، على وجه الدقة هو هو، بل من خلال التسمية فقد الفطرة التي كان عليها" (سارتر). إذا سميت سلوك إنسان، فقد جعلته يرى نفسه. و بما أنك حددت هذا السلوك للآخرين في نفس الوقت، فان ذلك الشخص يدرك أنه مرئي في اللحظة التي يرى فيها نفسه، فتصبح أفعاله الخفية (التي كانت تنحدر في عالم النسيان) موجودة وجودا عاما و فسيحا لا حدود له، وجودا يعلمه الجميع. و هكذا، يكون مشروع المثقف، مشروع كشف قصد التغيير، و إصابة جوهر الموقف. و لكن، ماذا عن الأسلوب؟

الأفق الأسود

وصلني إيمايل من عند صديق، عطاني فيه ليان و قالي يا عيّاش ما تتفجعش أما راو الشي لي باش تشوفو صاير في تونس.. قلت آنا و مازال فيها فجعة بعد ما شفت النقاب في المرسى و سمعت تاكسيستيّة يتشكّاو من كثرة الكليونات باش يصلّيوا، و بعد ما شفت في الحومة صغار تلعب معاهم طفلة عمرها عشرة سنين بخمارها و قواندواتها.. قلت و لو كان يطلع بن لادن يسكن في باردو ما نبهتش.. مشيت عملت طلّة، بهِت و تفجعت. يا سيدي هاذم جماعة عاملين حوار سخون ، و هبطت السنة و الحديث، و جابوا القرآن رونفور و لحمت و جبدوا جهنّم و الجنّة، للإجابة على سؤال: "هل تدخل الملائكة بيت فيه كلب؟"، هاو الرابط للّي يحب يثبّت.. توّا ردود الفعل معروفة، اللادينيين باش يضحكوا و يقولوا آه مالجهل و وينك يا تونس، و المسلمين باش يقولوا لا راو هاذوكم جهّال أما ما عندهم حتى دخل بالإسلام الصحيح (عيْشو). نتصوّر أنكم كسنّيين تمنوا بالحديث، و كي جيكم حديث مالصحيح ما تنجموش تنكروه و إلا وقتها حتانا انجم ننكر الأحاديث الكل، مالا قولولي شرايكم في الحديث هذا لي منقول عن مسلم:في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن جبريل قال للنبي صلعم إنا لا ندخل بيتا فيه كلب أو صورة... ههههه.. ماو التصوير مضاهاة لخلق الله عز و جل.. باش تقولولي مسلم و عائشة فاهمين الإسلام بالغالط و يحبّوا يتهجموا عليه؟؟؟ باش تقولولي علاش شدّيت في هاذي؟ يا خويا شديت في هاذي خاتر شباب تونسي عام 2008 يناقش في الموضوع هذا بكل جديّة وقتلّي مازال ما ينجمش يكتب جملة بالسوري صحيحة، وقتلّي مازال ما يعرش تونس وين عالخريطة، وقتلي ساكت على شنوّا صاير في بلادو و لاهي بآخر ما صدر في الأزهر الشريف. الخطر و الأفق الأكحل قاعد يقرب شويّة كل يوم، و نعرفوا لي مش خطاب رئاسي يزلّقولنا فيه كلمة اعتدال ولاّ راديو زيتونة باش يبدلوا الأوضاع. و الشي هذا أخطر كي تبدا نخبة البلاد ساكتة عالموضوع، كيف لعباد لي تكتب و تمثّل و تصوّر و تغنّي ما تتهجمش يوميّا عالظاهرة، و حتى كان تتهجم، يكون الهجوم بمعزل عن عامة الشعب من و إلى طبقة قيلت مثقفة
نرجعوا لفوروم العجائب التونسيّة، لهنا توانسة كيفي كيفكم يحكيوا على مضرّة الغناء و الرقص، و كيفاش لازم نحميوا صغارنا مالخطر هاذا، هاي بعض الجمل: "كيف سيكون التأثير النفسي على صغارنا فهل سيكبرون حاملين الدعوة الإسلامية أم أنهم سيكبرون و هم يحلمون بالراقصات و المغنيات؟ هل سيكبرون على حب الله و رسوله أم على عشق المغنيات الراقصات؟ هل سيكبرون على حب القرآن أم على حزب المعازف و الألحان؟" يجاوبوا تونسي (تووونسي) ويقلّو: "هذه القناة أفضل بكثير من رياض الأطفال و المدارس عندنا حيث يتعلّم أبناؤنا الرقص مع الغناء بأغاني أقل ما يقال عنها هابطة"، وحداخر يقول: "أنا أعرف هذه القناة جيدا، فيها فتيات يرقصن و فيهن من قد تبلغ العشر سنوات و الخمسة عشر عاما، المشكلة في تعوّد أبنائنا على مثل تلك الأشياء، و خاصة الإختلاط و المعازف".. كيف كيف باش تقولوي لا هاذم عينة صغيرة مالمجتمع ووو، حتى المتحجبات كانوا عينة صغيرة مالمجتمع، و الفاهم يفهم. ولّي باش يقلّي لا هذا مش إسلام، نضربو بحديث من صحيح بخاري على راسو: قال النبي صلى الله عليه و سلم "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحل و الحرير و الخمر و المعازف.." رواه البخاري في صحيحه. تقولولي كيفاش نقاوموهم؟ كل واحد بالكتيبة و الحوار و بالعقلانية يناضل للنور، و نتصور آنا الّي الحاجة الوحيدة لي تنجم تحمينا من همهم هي اللائكية و العلمانية. و الأتعس في الحكابة أنو الدكتاتورية تتغذى منهم، و تستعملهم باش تفسّر بقاءها في الحكم ( حجة كان البلاد تولّي ديمقراطية تو يربحوا الخوانجية) و الإسلاميين يتغذّاو مالدكتاتورية (مضطهدين و نوعدوكم لي الإسلام يحللكم مشاكلكم)، و شكون في الوسط؟ أحنا، لعباد لي تمّن بالحرية، لي ما تمّنش بمجتمع قوامو الدين، ما تمنش بمجتمع قوامو الدولة، ما تمنش بمجتمع قوامو الشرطة، بل تمن بمجتمع قوامو الإنسان

mardi 16 décembre 2008

قلبان الآية لاستعباد المرأة

ثمّة واحد سعودي بو لحية، ما يعمل جوّو كل صباح كان كي دور يعلّق على المدونات اللادينية العربية الكل، تعليقاتو كي الأنونيم التونسي لا تتوجه للأفكار بل للأشخاص ، و تتميّز بهزالة و فقر كبيرة، على هذاكا السعودي هذا مسمّي روحو فقير إليك. مشيت نعمل في طلّة على بلوقو، نلقى تحفة جاية ديراكت من بلاد الرمال، "إيشانتيون" يلخص في أسطر قليلة التكتيك الّي يتبعها البولحية و المسلمين عامة للسيطرة على المرأة، لحبس الطاقة الأنثوية لي تهدد رجولتهم. هاي الفقرة: "زوجتي مستقبلا، اتعهد لك بانك ستعيشين مثل الملكة،مثلما تكون الملكة مصانة وتبقى في قصرها ولا يسمح للغرباء بمقابلتها فانت كذلك ساحافظ عليك وستبقين في قصري معززة مكرمة... انت غير مجبرة على العمل خارجا ابق في البيت فقد أمرني ديني ان اكدح واعمل من اجل متطلباتك واسعادك ليس هذا فقط بل ابنائي من بعدي سيكدحون من اجلك، انت لا تقودين سيارة وكذلك الملكات فانهن يركبن فقط وبكل راحة...انت لست مسؤولة عن شيء سوى بيتك وزوجك واطفالك لا اريد منك شيء اخر... فهل رضيتي بي زوجا ايتها المسلمة العفيفة الطاهرة، ان رضيتي فانا خادمك وان رفضتي فهذا خيارك وليس الحق في ان يجبرك أحد..تحياتي..الباحث عن نصفه الاخر"
هوّا كي تجي تشوف، زايد الواحد يعلّق، يضحك و يسكت خير، أما تحليل صغير ما فيها باس.. باش يدغّف النسا، يستعمل المسلم كلمات من نوع حب، مصانة، ملكة مكرّمة، و يقلب الآية، و يولّي ماعادش إنسان معقّد يحب يحبس مرتو، لا، يولّي رجل شهم يحمي في عفافتها و يصون في كرامتها.. و شبيها المرا ما تنجمش تصون عفّتها وحدها كان عينها؟ ياخي المرا كعبة غلّة لي عينو يمد يدّو و ياكل؟ برّة برك.. شوفو كا "أنت لست مسؤولة عن شيء، سوى بيتك و زوجك و أطفالك" ، شفيها هيّا مسؤولية صغيرة البيت و الزوج و الأطفال يحبّك ترتاح عمّي بولحية.. أما كيما قال هوّا "أمرني ديني" .. هذيكا الضربة فاش.. هوّا مسكين يطبّق في شنوّا تعلّم من عند صلعوم. باش تقولولي لا و لا و زوجات الرسول كانت تخدم وووو .. باهي كانوا يخدموا.. أما هل انجمو نحكيو على مساواة معا راجل معرّس بحداش، منهم وحدة خذاها عمرها ستة؟؟ ( المسلم يجاوب: لا لا دخل عليها عمرها تسعة، تبركلّه تسعة سنين فاخرة الطفلة..) في الصحيحين الصحابة كانوا ديما يحكيوا على الطاقة الجنسية متاع محمّد، يحكيوا كيفاش كان يدور على زوجاتو الكل في ليلة و يعطيهم "حقهم". و النسا؟ لا ما عندهم كان محمّد ما يمسهمش راجل آخر. و بعد يجيك رب، يقلّك لي محمد أحسن إنسان في التاريخ و لازمك اتبعو.. بربّي كيفاش تحبّوا مجتمع يطلع و هوّا يحاكي في الراجل هذا؟؟ و الله راجل متفاهمين، عندك أربعة نسا محصورين في الدار على ذمتك، و كان ما يطيعوش ربك يسمحلك باش تهدّلهم جلغتهم، أما المرا؟؟؟؟ كيفاش النسا يحسّوا رواحهم مسلمات؟ كيفاش يقبلوا الدين هذا كي يقراو شكتب السعودي الفوق؟ نضمنلكم الّي المسلمين الكل مخاخهم مصنوعة هكّاكة، ولو بدرجة أقل، يبداشي ولد المنار جايب فيها متفتح.. الإسلام، كالمسيحية و اليهودية، دين يصنع عقل يعتبر المرأة جسد يستتر، عورة تصان، أنثى تُحمى، شي ء يُمتلك، جنس ضعيف، آخر... و الإسلام متسبّب بدرجة كبيرة في الجحيم لي عايشينو العرب في علاقاتهم العاطفيّة و الجنسيّة.. و يجيك المسلم متخبّي ورا درع الكلمات الصعيبة من نوع عائلة، تواصل الإنسانية، عفّة، باش يفرض على العبد طريقة عيش معينة.. يا خويا آنا إنسان حر، و نحب مرا متحررة ماحاشتيش بيها ملكة حاططها في قفص بلاّر، بربّي يا البنات هنيوني و قولولي راكم ما تصدقوش الخزعبلات هاذي، و البنات المسلمات لي يقراو فيّا توّا، بربّي بربّي فسرولي كيفاش حاملين معاملة الدين هذا ليكم

lundi 15 décembre 2008

نعل دين والديك


نعل (صبّاط) دين والديك قال الصحفي لبوش.. آنا لعباد لي صفقوا للحكاية مافهمتهمش، بلعكس شفت في الجاست برشة إخفاق و فقدان أمل، معناها حاجة تضحّك (من كثر الهم) أما ما تفرحش. العراقيين نتصوّر عندهم حاجات عاجلة أكثر من فنون رمي الصباط... ما نخرجوش من فنون الرمي، و نتجهو لتونس وين مدوّن جديد انضم لعايلتنا السعيدة اسمو نوفل (و بلوقو روز، ههه) تخصّص في رمي الأزهار القزوردية، شوكها يوجع العقول الحرّة أكثر من ميتين صبّاط. بعد ما ولد بيرصة فضحوا و تجبدت حكاية المستوى الساقط متاع إنسان عندو دكتوراه و يكتب لا بارتي باش يقول حزب، فهم روحو الراجل و فسخ السوري مالبروفيل متاعو. عاد قلت هاو باهي كان نزيدو ننزلو عليه شويّة برك تو يفسخ مدونتو، ما تقولوش هذا تخمام عمّاري، خاتر عمّار يقص هوّا المدونات، أنا فقط نشجع مولاها أن يقوم بالعملية وحدو.يا سي نوفل، المواطنة و تعريفها، مفهوم يرجع لفلسفة الأنوار و كي نحبّو نفهموها، نرجعو لروسّو و مونتسكيو و فولتار، مش نعملو كوبيي كولّي على وثيقة رسميّة تونسية. و بما أنك انتي وحدك جبت كلمة فلسفة، هيّا نحكيو عليها: الفلسفة هي حب الحكمة، البحث المتواصل عن الحقيقة، الإقتراب من السعادة، و خاصة التشكيك في القواعد و البناء السليم على حقائق رياضيّة. معناها كل شي إلا الشي لي تحكي عليه في مدونتك، إلّي يعتبر كلام غير مهم، حيث أي تونسي ينجم يقراه في البلايك في كامل تراب الجمهورية، و كانو أعمى، يسمعو في أخبار تونس سبعة. هوّا كي تجي تشوف، نفهم وضعيتك، نعرف لي الرخص صعيبة ليّامات و البليّصة واحد لازم يفكها فكّان، أما شويّة ذكاء مافيها باس راو. زين العابدين بن علي يستحق عباد ما خير تدافع عليه في نقاط يمكن يُدافع عليها، علاش تضحّك في الناس بكلمات كبيرة كيف فلسفة و مواطنة و ثقافة و واجب.. مانحبش نسقط في التهجم على الأشخاص، خلّيني في اختصاصي لي هوّا التهجم على الأفكار.. كان تتصوّر الّي أنك بتمويه حقائق يعرفوها الناس الكل و بالتصفيق قاعد تدافع عالوطن و تحمي فيه راك غالط.. ساعة كلمة "تونس للتونسيين" أقرب منها للقوميّة الإشتراكية مالمواطنة. المواطن لي حب بلادو بلحق، يحب تاريخها و ثقافتها و شعبها و لهجتها، مش يحب ألوانها و رئيسها و حزبها الحاكم، يدافع على بلادو بالنقد و التحليل الموضوعي و يقترح (كان يحب) حلول تخلّي المواطنين مش طبقة معيّنة منهم تقدّم القدام و تاخذ إشعاع في العالم. حبّيت ولاّ كرهت يا سي نوفل، إذا اليوم يحكيو على تونس في أخبار أجنبية راو بش يجبدوا آخر ما صدر في حكايات القمع و الخور، مش التعددية المزيفة لي تحكي عليها في مدونتك. مفهوم المواطنة لي انتي تفسّر فيه، حتى تونسي ما ينجم يحس بيه في ظل نظام مازال ما يحطش المواطنين الكل فرد درجة. ما نعرش انتي وين عايش، اما آنا في المرسى، بلاصة لي تعتبر غنيّة و برجوازية، لعباد ما تمنش بالقضاء باش يدافع عليها (مهما يكون نوع القضية، من خطيّة لإغتيال)، خلّي يا في سيدي بو زيد ولاّ قفصة. ما نجموش نحكيو على مواطنة في ظل نظام لا يزال يفصل بعد بين التشريع و التنفيذ، بين التنفيذ و القضاء. نعرف مخك قزوردي و تو تقول هذا قاعد يخدم في المعارضة، و ما يحبش بلادو، و غيرها من الخزعبلات الحزبية، حبّيت نقلّك الّي ما ثمة حتى حزب في تونس نتقاسم أفكارو، ولّي آنا كيما تقول "مواطن" كي المواطنين الكل أما يحب بلادو بلحق (ينقد وي حاول يصلّح) مش يصفّق و يبندر. آنا نتصور لي فهمتني رغم الّي نعرف لي العباد لي كيفك تصدّق كذباتها و تمّن بالحق لي هيّا تخدم في الوطن (وقتلّي هيّا تشارك في خرابو)، كان تحب كمل اكتب تدويناتك و شيخنا ضحك، و كان تحب ألقى طريقة ناجعة أكثر للحصول على السعادة و الهناء الشخصي

samedi 13 décembre 2008

ما وراء ذبح مليون علّوش؟


طقس حلو، ريحة مشوي في الهواء، الواجب الديني مقدس للوالدين، و خوكم العياش ما نجمش ما يخبّيش دبوزة فان روج للمناسبة. كيما قال الشاعر "يومنا يوم لذيذ، فمالنا فيه نبيذ؟".. حاسيلو كلينا اللحم كالعباد الكل، وانا زدت شوية روج مش كالعباد الكل بالسرقة ورا الجنينة. بديت نرتاح و نتفرهد، و بالطبيعة شكرت ديونيزوس على نعمتو. و مالطقوس المهمّة في ديننا الحنيف تأمل الطبيعة، مش بطريقة مسلمة، أما بطريقة ديونيزية مفعمة بالحياة. نغزر للجنينة، و نشوف منظر، جاني يمثّل ميا في الميا العيد، الإسلام، الدين ككل و حتى ربّي. و كالعادة نصوّر و نجي نحكيلكم

شوفو كالنبتة، خضرة، رمز الحياة و الإندفاع، داير بيها دم الدين و الإستسلام. كالعادة: إرادة حياة ضد إرادة موت و عدم. حب للوجود و المتعة، ضد حب للنقاوة و الروحانية. بديت نخمم، قلت شنوّة لي خلي ملاين مالعباد في القرن الواحد و العشرين تختار نهار تذبح فيه علالش؟ طقوش دينية، تقاليد، و كل واحد شي سمّي. المسلمين قالوا لي ثمّة واحد، اسمو ابراهيم، يعيطولوا خليل الله، خليل معناها الصديق الحميم و المقرّب، معناها العباد هاذي في دينها، تعتبر القوّة لي خلقت الكون حاجة تنجم تعمل معاها صحبة، و مقرّبة زادة. باهي. سي ابراهيم هاذا، عرّس بأختو، لي ما تجيبش، و وصل عايش معاها لين عمرو ميا و هيّا تسعين (هذا صاحب ربّي، مالا تخيلوا أعداؤو). ربّي قالو اطلعلي بوليّد، ابراهيم قالو راني كهو سايي (الفياغرا لم تكن موجودة في ذلك العصر)، حكاو حكاو و فلخر مانتذكرش كيفاش جابوه لوليّد المحنون. تخيلوا نتوما راجل عمرو ميا، جاب وليّد بالسيف، مرتو عمرها تسعين، يجيك نهار يقلك راني سمعت صوت في مخّي قالي يلزم نقتل ولدي. بالطبيعة تقول الراجل هاذا تاعب و مريض و بدا يخج، و ماذا بينا نداويوه و نبعدوه عالآلات الحادة. احنا توّة نعرفو علم النفس و نعرفو شمعناها اضطراب الشخصيّة، و شمعناها سمعان الأصوات في المخ، أما وقتها؟ تخيلو الرياكسيون متاع وليّد يجيه بوه يقلّو وليدي وليدي لازم نذبحك اليوم؟ أما الإضطراب النفسي في العايلة هاذي حاجة عاديّة و الوليّد قال لبوه أوكي بابا وقتاش نمضيلك السكينة. زايد باش نكمل في الأسلوب هذا و نقوللكم كيفاش اليوم الموعود ابراهيم سمع تبعبيعة في الهواء هز راسو يلقى علّوش هابطلو يفلوتي. نتصوّر لي إنسان بمينيموم فكر ناقد ينجم يفهم الّي هاذي خرافة لا أكثر. و الدليل على أنو الفرسيونات تختلف من دين إلى دين (عند المسيح ابراهيم ماقالش لولدو راني باش نضحّي بيك، اختلافات حتى في هويّة الضحية، اسماعيل أم إسحاق). لكن الفلاسفة و علماء النفس وراونا الّي الخرافات و الأساطير تخبّي حاجات. ثمة شكون يحلّل أسطورة على الطريقة الفرويدية، و تعرفوا قداش فرويد متأثر بالأساطير حتى في تسمية الأمراض و العقد (كي أوديب)، و ثمة تحليل يتبع الطريقة الهيكليّة، أي يعتبر الخرافة كهيكل و تركيب، و العمل هاذا قام بيه كلود ليفي ستراوس (وما أدراك) الّي احتفل الشهرهاذا بالمياة سنا متاعو، و في أرتي جابوا عليه برشة برامج و تحقيقات ورّاتني لي الراجل هاذا عندو تخمام يصلح لمشاكل معاصرة... و ثمة يمكن طرق أخرى للتحليل أنا ما نعرفهاش كان واحد يعرف يذكرني. المهم، الخرافة ماهيش كان حكاية يتبولدوا عليها الساذجين من نوع عيّاش مالمرسى. ما نجمش نعمل لا تحليل فرويدي لا تحليل هيكلي خاترني مانيش مختص، و زيد الخرافة هاذي حساسة شويّة خاتر ثمة شكون ينجم يعتبرها (لأنها مكتوبة) أدب و بالتالي لا تخضع إلى نفس التحاليل. أما من الواضح أنو في رمزية حكاية ابراهيم، العبرة، هي عبرة استسلام و حب للموت. استسلام خاتر النبي يوصل يرضى يقتل ولدو (وعند المتدينين الإنجاب أقدس حاجة) لطاعة لله مانجموا نوصفوها كان بعمياء. معناها ما تخممش، ما تحسّش، اسمع الكلام و اسكت. إلاه الديانات السماوية إلاه بشع يختبر عباده بالدم و السكاكين. رسول، معناها قدوة و حامل رسالة، يجيب رسالة استسلام كامل و غير محدود للإرادة الإلاهيّة، أين الحريّة؟ أين القوة؟ أين الإشعاع؟ لا، هاذي ماهيش قيم الإسلام، الدين هذا يطلب من المتبعين متاعو كان الخضوع. أسلم يسلم إسلاما أي أسلم أمره لله. هذيّا الحكاية معروفة، و حتى المتدينين كي تسإلهم يقولولك ابراهيم رمز الطاعة إلخ.. الحكاية ما تقلقهمش معناها. الصوفيين يمشيو أبعد و يشوفوا في تضحية الكبش رمز للتضحية بالنفس، إلى الله، إلى الخالق، معناها نفي الذات و طمسها من أجل قوّة خارقة. آنا نعمل تحليل متعي عيّاشي للحكاية، خاتر نتسائل علاش فلخرعطاه كبش؟ علاش ما خلاهش يقتل ولدو ولاّ قالو لا يا ابراهيم راني نختبر فيك؟ علاش؟ للسبب الوحيد أنو الكبش كحيوان يرمز إلى الحيواني لي فينا، و بعملية التضحية، نقتلوا الحيواني، الطبيعي، الجسمي الملموس متاعنا و نمتدّوا للروح، للسماء، للأشباح. العمليّة هاذي معروفة عند الديانات السماوية، الحث إلى السماء لكره الجسد، رمزية حب الموت و الماورائيات و حقد على الطبيعة و الحياة. نفس المنطق مع الروح، الملائكة، صيام رمضان، إخضاع الحياة الجنسية، و إلى آخره من الكوارث التي سببها الإسلام، يدا في اليد مع اليهودية و المسيحية. بالطبيعة لهنا برشة فلاسفة يعطيونا الحلول لتجاوز كره الجسد و الطبيعة، حكيت عليهم برشة يظهرلي، وهذيكا قرائتي "المتعيّة" للموضوع، و كيما قلتلكم، القراءات الفرويدية و الهيكلية لازم يعاونوني فيها لي يفهموا، أما في الشوية لي قريتو، فهمت لي عند فرويد الّي الموانع الّي تقوم عليها كل ثقافة هي القتل، نكاح المحرم، و أكل اللحم البشري، و الثلاثة العناصر هاذي نلقاوها بوضوح (ولو رمزيّة) في خرافة إبراهيم. معناها ثمة خدمة ممكنة عالموضوع تعطينا أكثر تفاصيل على آلية الأسطورة و الخرافة في الإسلام، و بأكثر فهم، انجمو نحاربو خير الفكر الديني من أجل فلسفة ملحدة، واقعيّة، ماديّة و مستنيرة